حَيْثُ
الفِكْرُ
الّذي لا
يَعْرفُ
الخَوفْ
وحَيْثُ
الرّأسُ
يَرْتفِعُ
شَامِخاً
عَالياً
وحَيْثُ
المَعْرفَةُ
حُرّه
والعَالمْ
غَيرُ
مُمُزّقْ
داخِل
الجُدْران
المَألوفَة
الضيّقة
وحَيْثُ
تَنْبَثقُ
الكَلمَاتُ
مِن أعْماقِ
الحَقيقَةْ
وحَيثُ
الجُهدِ
المتواصِلْ
يَمُدّ
ذِراعَيْهِ
نَحْو
الكَمَال
وحَيثُ
نهرُ البلدِ
الصّافي
لا
يَضلُّ
طريقَهُ في
رمَالِ
صَحْراءِ
العَاداتِ
البَاليةْ
وحيث
تقودُ
العَقلَ إلى
الأمامْ
نحو
أفكارٍ
وأعمالٍ
تَزدادُ
رَحابَةً
عَلى
الدّوامْ
في
ذلك الجوّ من
الحريّة
ياربّ
. . .