مذبحة قبية 14/10/1953

قامت وحدات منالجيش النظامي للكيان الصهيوني بتطويق قرية قبية بقوة قوامها حوالي 600 جندي، بعد قصف مدفعي مكثف استهدف مساكنها، وبعد ذلك اقتحمت القوات الصهيونية القرية وهي تطلق النار بشكل عشوائي.

وبينما طاردت وحدة من المشاة الصهاينة السكان وأطلقت عليهم النار عمدت وحدات صهيونية أخرى إلى وضع شحنات متفجرة حول بعض المنازل فنسفتها فوق سكانها، وقال شهود عينان نجوا من المجزرة أن جنودا صهاينة رابطوا خارج المنازل أثناء الإعداد لنسفها وأطلقوا النار على كل من حاول الفرار من هذه البيوت المعدة لتفجير، وقد استمرت المجزرة الوحشية حتى الساعة الرابعة من صباح اليوم التالي 15/10/1953 ، وكانت حصيلة المجزرة تدمير 56 منزلا ومسجد القرية ومدرستها وخزان المياه الذي يغذيها، كما استشهد فيها 67 شهيدا من الرجال والنساء والأطفال وجرح مئات آخرين .

وفي أعقاب المجزرة شوهدت مناظر بقيت عالقة في الأذهان، من بينها منظر امرأة جلست فوق كومة من الأنقاض، وقد أرسلت نظرة تائهة إلى السماء، فيما برزت من تحت الأنقاض أيد وأرجل صغيرة هي أشلاء أولادها الستة، بينما كانت جثة زوجها الممزقة بالرصاص ملقاة في الطريق المواجهة لها.

وقد ثبت الجنرال "فان بينيكه" كبير مراقبي الأمم المتحدة في تقريره إلى اجتماع مجلس الأمن الدولي في 27/10/1953 "إن الهجوم كان مدبرا ونفذته قوات نظامية "إسرائيلية" ".

 

<<<<    >>>>