|
ولنستعرض
الآن لنلمس
مدى الزيف
والتضليل
الذي ينساق
إليه هؤلاء
الناس
ويريدون
للبشرية
كلها
السقوط في
الهاوية :
1-
إله
التلمود :
قال
التلمود
يقسم ((الإله))
النهار على
إثنتي عشرة
ساعة , في
الساعات
الثلاث
الأولى
يجلس ((الله))
ويدرس
الشريعة ,
وفي
الساعات
الثلاث
الثانية
يدين الشعب ,
وفي
الساعات
الثلاث
الثالثة
يغدي
العالم
بأسره , وفي
الساعات
الثلاث
الأخيرة
يلعب مع
اللافياتن ((ملك
الأسماك)) ,
ثم يقول
التلمود : ((
إن الله لم
ينقطع عن
البكاء
والنحيب
لأنه إرتكب
خطيئة
ثقيلة ... , ثم
يصرخ : الويل
لي لأني
تركت بيتي
ينهب
وهيكلي
يحرق ,
وأولادي
يتشتتون .....
إن الله –تعالى-
قد تاب عن
تركه بني
إسرائيل
يرتطمون في
الشقاء ,
ولذلك فإنه
يهمر كل يوم
: (( دمعتين
سخينتين في
البحر ...)) ..
إن
إلاههم هذا
يخطيء
ويصيب
ويلطم خديه ,
فهو الذي
أوجدوه في
مخيلتهم
وصنعـوه
على صورة
عجل له خوار
!!!
- تعالى
الله عما
يقولون
علوا كبيرا -
.
2-
التلمود
والمسيح :
قال
التلمود : ((
إن يسوع
النصارى
موجود في
لجات
الجحيم بين
الزفت
والقطرانوالنار
,وإن أمه
مريم أتت به
من العسكري
باندارا
بمباشرة
الزنا وأن
الكنائس
بمقام
قاذورات
وأن
الواعظين
فيها أشبه
بالكلاب
النابحة ..)) .
وقال : ((
يسوع
المسيح
إرتد عن
الدين
اليهودي
وعبد
الأوثان ,
وكل مسيحي
لم يتهود
فهو وثني
عدوا لله
ولليهود )) .
أين
قولهم هذا
الذي
يتهمون فيه
المسيح –
عليه
السلام - ,
وأمه من قول
الله
سبحانه
وتعالى : ((
وأذكر في
الكتاب
مريم إذ
إنتبذت من
أهلها
مكانا
شرقيا ,
فأتخذت من
دونهم
حجابا
فأرسلنا
إليها
روحنا
فتمثل لها
بشرا سويا .
قالت إني
أعوذ
بالرحمن
منك إن كنت
تقيا , قال
إنما أنا
رسول ربك
لأهب لك
غلاما زكيا ,
قالت أنى
يكون لي
غلام ولم
يمسسني بشر
ولم أك بغيا
, قال كذلك
قال ربك هو
على هين
ولنجعله
أية للناس
ورحمة منا
وكان أمرا
مقضيا .
فحملته
فأنتبذت به
مكانا قصيا
)) .
وقال
تعالى – في
حق عيسى –
عليه
السلام - : ((
قال إني
عبدالله
آتاني
الكتاب
وجعلني
نبيا .
وجعلني
مباركا
أينما كنت
وأوصاني
بالصلاة
والزكاة
مادمت حيا .
وبرا
بوالدتي
ولم يجعلني
جبارا شقيا .
والسلام
علي يوم
ولدت ويوم
اموت ويوم
أبعث حيا .
ذلك عيسى
ابن مريم
قول الحق
الذي فيه
يمترون )) .
3-
ويقول
التلمود عن
النصارى : ((
قتل
المسيحي من
الأمور
الواجب
تنفيذها ,
وإن العهد
مع المسيحي
لايكون
عهدا صحيحا
يلتزم به
اليهودي ,
وإن الوجب
الديني أن
يلعن
اليهودي
ثلاث مرات
رؤساء
المذهب
النصراني ,
وجميع
الملوك
الذين
تظاهرون
بالعداوة
ضد بني
إسرائيل )) ,
ثم يقول : ((
قتل
النصارى من
الأفعال
التي
يكافيء
عليها الله
... وواجب
عليه
- أي
اليهودي –
أن يتسبب في
هلاكهم في
أي وقت وعلى
أي وجه )) .
4-
موقف
التلمود من
غير اليهود
يقول
التلمود : ((
إن اليهودي
أحب إلى
الله من
الملائكة ,
فالذي يصفع
اليهودي
كمن يصفع
العناية
الإلهية
سواء بسواء ,
وهذا يفسر
لنا
إستحقاق
الوثني
وغير
الوثني
الموت إذا
ضرب يهوديا
)) .
ويقول
إن
المفاضلة
موجودة بين
جميع
الأشياء
فكما أن
الإنسان
يعلو
البهيمة
كذلك
اليهود هم
أرفع من
شعوب الأرض
)) .
ويقول : (( إن
مدافه غير
اليهود
تثلج صدور
بني
إسرائيل
لأن اليهود
وحدهم هم
بشر أما
الشعوب
الأخرى
ليست سوى
أنواع
مختلفة من
الحيوانات ))
.
ويقول
الرباني ((إيديل))
: ((إن غير
اليهودي
لايختلف
بشيء عن
الخنزير
البري , ((ولهذا))
فلمرأة
اليهودية
التي تخرج
من الحمام
عليها أن
تستحم
ثانية إذا
وقع نظرها
لأول مرة
على نجس
كالكلب
والحمار
والمجنون
وغير
اليهودي
والجمل
والخنزير
والحصان
والأبرص )) .
فهذا
الكلام
محال أن
يكون له صلة
بأقوال
الرسل
الذين
أرسلهم
الله –
تعالى – إلى
عباده .
إن
القرآن
يخاطب
البشرية
كلها بأنه
ليس هناك
تفاضل في
اللون أو
اللغة أو
الجنس ,
وإنما
التفاضل
عند الله
تعالى يكون
في شيء واحد
هو : ((التقوى)) ,
قال تعالى : ((
ياأيها
الذين
الناس إنا
خلقناكم من
ذكر وأنثى
وجعلناكم
شعوبا
وقبائل
لتعارفوا
إن أكرمكم
عند الله
أتقاكم )
5-
التلمود
والمرأة :
جاء في
التوراة : ((
لا تشته
إمرأة
قريبك ومن
يرتكب
الفحشاء مع
إمرأة
قريبه
يستحق
الموت )) ,
والتلمود
يعلم
أتباعه أن
إرتكاب
الفحشاء
حرام على
اليهود مع
إمرأة
القريب فقط
أما نساء
الأجانب
فمباحة له .
يقول
: (( إن
الربانيين :
راش , ولاوي ,
وجرش , هم
أصحاب رأي
واحد في : (( أن
اليهودي
لايرتكب
الفحشاء
عندما يفض
بكارة فتاة
نصرانية )) !!! .
ويقول
الرباني : ((
تام )) : (( إن
تجارة
البغاء
بالأجنبي
أو
الأجنبية
ليست إثما
لأن
الشريعة هي
براء منهما
كما قيل )) .
****
إلى غير ذلك
مما يأنف
القلم عن
ذكره
ممايدل على
أن كاتب
التلمود
رجلا
أفـاكـا
مخمورا ,
لايفيق من
خمره
<<<<
|